ملا علي القاري

58

شم العوارض في ذم الروافض

أيضاً [ عن ] ( 1 ) علي ( 2 ) هذِهِ المقَالة في تلك الحَالة . [ منع الفيء عن من سب الصحابة : ] وَمِنه قَوله تعَالى : { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ } [ الحشر : 8 ] إلى قَوله : { وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالأِيمَان } [ الحشر : 9 ] إلى أن قال : { وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا } الآية [ الحشر : 10 ] ( 3 ) فإن الله تعالى قسَم الفيء المأخذ مِن الكفار بين ثلاث طَوَائف : المؤمِنين الأبرَار وَبَدأ بالمهاجرين وَالأنصَار ، ثُمَّ ختم بمَنْ بَعدهم مِنْ التَابِعيَن ، وَمَنْ بَعدهم مِنْ سَائر المؤمِنيَن أجمعين إلى يوم الدين ، بوصف أنهم : { يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاّ ًلِلَّذِينَ آمَنُوا } [ الحشر : 10 ] ( 4 ) .

--> ( 1 ) زيادة من ( د ) . ( 2 ) ( علي ) : سقطت من ( د ) . ( 3 ) جاءت الآية في النسختين غير تامة . ( 4 ) وروى الشيعة الإمامية عن علي بن الحسين رضي الله عنهما أنه وفد عليه رجال من أهل العراق ، فنالوا من أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - ، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم : ( ( ألا تخبروني أنتم المهاجرون الأولون : { الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } ؟ قالوا : لا ، قال فأنتم الذين : { تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِم } ؟ قالوا : لا ، قال : أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين ، وأنا أشهد أنكم لستم ممن قال الله تعالى فيهم : { وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا } أخرجوا عني فعل الله بكم وفعل ) ) . الأردبيلي ، كشف الغمة عن معرفة الأئمة : 2 / 78 .